منافع الحج في الدنيا
الشيخ محمد جميل زينو
الحج له منافع دنيوية كثيرة أهمها:
1- التعارف بين المسلمين الوافدين من بلادهم على اختلاف ألسنتهم وألوانهم يتم في الحج، حيث تأتي الشعوب والقبائل من كل فج عميق، ومن بلاد مختلفة، وتجتمع في مكان واحد، فيتم التعارف بسهولة.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [الحجرات: 13].
وعن طريق التعارف في العمرة والحج يتم التآلف:
ويُسلّموا على بعضهم حتى يحصل التحابب بينهم:
2- الوحدة الإسلامية: يقول الشيخ محمد الأمين:
3- التعاون بين المسلمين:
لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج: 28].
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2].
4- الذبائح واللحوم:
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ [الحج: 28]، وقوله تعالى: ﴿ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إلى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ [الحج: 32].
5- التجارة في الحلال:
وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: 2].
6- يحسن بالوافدين أن يأخذوا السواك إلى بلادهم، فيبيعوه إلى إخوانهم أو يقدموه هدية لهم، فإن فيه منافع عظيمة أقرها الطِّيب الحديث، فهي خير من الفرشاة الاصطناعية والمعجون، فإن السواك فيه رائحة عطرية، تفيد الأسنان، وتعطي الفم رائحة طيبة، تفيد أكثر من المعجون، وقد استعمله بعض المدخنين، ومضغوا قشره فأغناهم عن الدخان وتركوه.
وقد ورد في فضل السواك أحاديث، منها قوله صلى الله عليه وسلم:
أ– « لولا أن أشق على أُمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء »؛ (صحيح: رواه مالك والشافعي).
ب– « لولا أن أشق على أُمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة »؛ (متفق عليه).
ج– « السواك مطهرة للفم مَرضاة للرب »؛ (صحيح رواه أَحْمد وغيره).
د– « السواك يُطيب الفم، وُيرضي الرب »؛ (صحيح رواه الطبراني).
7 - التمر: هو خير ما يتاجر به الحاج ويأخذ منه للهدايا. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: « مَن تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سُم ولا سحر »؛ (متفق عليه).
__________________
الموضوع الأصلي
.gif)
" />