أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى دموع العشاق، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

همسة في أذن الجاحد

همسة في أذن الجاحد لنعم الله علي وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله و



20-04-2024 06:08 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 18-06-2019
رقم العضوية : 142
المشاركات : 22,717
الدولة : انا سورية من مدينة حلب/ مقيمة في الإمارات العربية المتحدة مدينة أبوظبي
الجنس :
تاريخ الميلاد : 11-10-1988
الدعوات : 75
قوة السمعة : 8,516
موقعي : زيارة موقعي
من اي بلد انت : سوريا مدينة حلب
ماهو دينك : الإسلام
تم شكره: 349
تم شكره: 349

الأوسمة: 12
وسام مسابقة عيد الاضحى التحدي الصعب
وسام مسابقة عيد الاضحى التحدي الصعب
صاحبة المكان
صاحبة المكان
الوفاء
الوفاء
ملكة المنتدى
ملكة المنتدى
تاج الإدارة
تاج الإدارة
الإبداع
الإبداع
التميز والإبداع الإداري
التميز والإبداع الإداري
روح الابداع لكافة المناصب
روح الابداع لكافة المناصب
سادة العرش خاص في أصحاب الموقع
سادة العرش خاص في أصحاب الموقع
قلب المنتدى
قلب المنتدى
التعاون
التعاون
صاحبة الموقع
صاحبة الموقع

همسة في أذن الجاحد لنعم الله علي
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى التابعين، وتابعي التابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فإننا لو تأملنا في أنفسنا بعمق، وفي هدوء تام، وأخذنا ورقة وقلمًا، لنرسم جدولًا من خانتين، الأولى نكتب فيها نِعم الله علينا، والثانية نكتب فيها ما نظن أننا حُرِمنا منه، لحكمتَ بنفسك أن ما أنت فيه من النعم أعظم بكثير مما حُرمت منه، ولكننا نجهل أعظم نعم الله علينا، فكيف نستحضرها، بله نشكرها؟ إنه الجحود والإنكار والظلم المتجذِّر في طينتنا وطبعنا: ﴿ وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]؛ لذلك يعاتبنا الله سبحانه وتعالى في القرآن، وينكر علينا عدم التأمل والتفكر في أنفسنا؛ حيث قال: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21]، ولا يعني بالنفس هنا: ما يسمعه الإنسان من أحاديثَ داخلية، ولا الروح التي بها يحيا، ولكن يعني بها كل هذا؛ الجسد، والروح، والنفس، والعقل.
إننا لو عمَّقنا النظر، لوجدنا أنفسنا نرفل في آلاء ونِعَمٍ كثيرة ما كنا ندري أنها نِعمٌ أصلًا؛ لأن من طبيعتنا الجحودية؛ أننا لا ندري بالأشياء إلا عند فقدانها، أو نقصانها، وأنا أختصر لك الكلام الطويل، وأقول لك: قم بجولة إلى مشفى من المستشفيات الكثيرة، لا يهم الاسم، فقط تأمل في معاناة الناس، ومصائبهم، تجد، ولا شك، بعضهم فقد البصر، والآخر السمع، والثالث العقل، والرابع عنده علة في المعدة لا يستطيع هضم الطعام، والخامس لا يمكنه أن يقضي حاجته إلا بعد أن تُكشف عورته، والسادس مُقعد، والسابع أصابه شلل، والثامن فقد يديه، والتاسع أُصيب بالسكري يشتهي الطعام، ويُمنع من أكله؛ لضرره عليه، والعاشر شُوِّه وجهه في حادثة سير، إلى ما لا نهاية من المصائب، وهذه المصائب اللامتناهية يقابلها حتمًا ما لا نهاية من النعم؛ ومن هنا نفهم قول الخالق سبحانه: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النحل: 18]، حتى في بعض الرسم المصحفي تُكتب "نعمت" عوضًا عن "نعمة"؛ للإشارة والتنبيه إلى أن نعم الله لا حدود لها، ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا، وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا، وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا، وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا، وَأرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا، وصلِّ اللهم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.






توقيع :همس الروح
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع

همسة في أذن الجاحد

همسة في أذن الجاحد

همسة في أذن الجاحد
 

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية









الساعة الآن 06:51 AM